كلمة ...

لكل إنسان في هذا الكون أهدافٌ ومسيرة يضعها ويحددها بوضوح من يمتلك الطموح للوصول الى المراتب التي ترضي الله سبحانه وتعالى اولاً ومن ثم ترضي النفس البشرية ثانياً .
ومنذ الصغر تعلمت من خلال النشأة العائلية القويمة وبفضل من الله سبحانه وتعالى أن الحياة بمختلف مراحلها العمرية هي حصيلة التفاعل والتمازج مابين العمل والجهد والاجتهاد والكفاح والايمان المطلق بأن من جد وجد ..
ولدي قناعة تامة ايضا بأنه لامكان للكسالى والخاملين في تحقيق الاحلام والطموحات التي يمكن ان يحصلوا عليها ويضمنوا استمراريتها إذا لم يأخذوا بأسباب القوة ولم يبذلوا جهداً يحقق لهم مايصبون اليه لأن الحياة تعطي لمن يعطي لها ..
كان لابد من أن اتبع اسلوباً  علمياً منهجياً في تطوير معارفي منطلقا من المقولة "وقل رب زدني علما " وذلك من خلال الاطلاع على كل ماهو جديد في عالم المعرفة والاستمرار بالقراءة لكل ماهو مفيد والأهم من ذلك هو الافادة من تجارب الآخرين ومن يكبروني في السن ومن لهم خبرات في الحياة أفضل من خبراتي..
لم أكتف بماحصلته من الشهادة الجامعية الأولية بل ذهبت بعيداً لنيل شهادة الماجستير وانا في طريقي الآن لنيل شهادة الدكتوراه إن شاء الله .
وقد تعلمت ايضا أن اخصص جزءاً من وقتي للتدريب المنوع في مختلف مناحي الحياة وهذا مايساعدني في مجال صقل المهارات والخبرات العملية والوقوف على آخر المبتكرات العلمية والتقنية وبالتالي فان ذلك  يؤكد على حجم المهام والمسؤوليات التي اضطلع بها حاليا .
طموحي لايقتصر على افق منظور وانما اتطلع الى أعلى درجات سلم الحياة وهذا يتحقق من خلال العزيمة والهمة العالية والثقة بالنفس .
إن طريق النجاح ليس سهلاً ولامعبداً وانما ملئ بالعقبات والمشاكل ومن أراد العلى سهر الليالي ،
وما التوفيق الا من عند الله عز وجل ...

أعلى الصفحة